|
مقابلات
|
Get the Flash Player to see this
|
|
|
|
|
مشعل رئيساً لـ «م.ت.ف» والدويك لـ «السلطة» وأبو مرزوق لـ «حماس
|
|
22/09/2008 21:32:00
|
| أبو الوليد شرح للذهبي معنى سحب الإعتراف برئيس السلطة وتوافقا على التمسك بحل الدولتين وتعطيل أية تنازلات يقدمها عبّاس
6 دول ترفض ارسال قوات أمن عربية لقطاع غزة والزعنون يعتذر عن ترؤس اجتماع لأعضاء المجلس الوطني في سوريا ولبنان
شاكر الجوهري ـ الحقائق 21/9/2008
هذا هو التكتيك الذي تؤكد المعلومات أن حركة «حماس» تعمل من أجل تحقيقه الآن ، يضاف إليه تحليل يرى احتمال عودة أبو مرزوق رئيساً للمكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية.
بالطبع ، الأهداف الحمساوية تتناقض بشكل شبه مطلق مع ما يريده محمود عبّاس الرئيس الحالي للسلطة ، ويعمل من أجله بالتنسيق والتناغم التام مع القاهرة ، دون تناغم مماثل مع عمَّان في هذه المرة.
فالأردن بات شديد التشكك بنوايا رئيس السلطة اتجاهه في ضوء سابقة اتفاق اوسلو ، ومجاهرته بضرورة التنازل عن حق العودة للاجئين الفلسطينيين. وهذا ما يدعوه إلى العمل من أجل تشكيل «خلية أزمة» للتعامل مع ملفات المرحلة النهائية ، خصوصاً ملف اللاجئين ، وأن يعاد تقييم سلوك السلطة الوطنية الفلسطينية السياسي ، ويعاد فحص المعلومات التي يحاط الأردن بها من قبل رموز السلطة عن سير المفاوضات ، وتسريع وتيرة الوصول إلى تفاهمات واضحة مع حركة «حماس» حيال التسوية النهائية وملفاتها.
بل إن الأردن بات يرى كذلك - وفقاً للتسريبات -«ضرورة إفشال المفاوضات الغامضة بين السلطة وإسرائيل على اتفاق نهائي أو اتفاق رف» ، واعتبارها «ضرورة قومية».. ذلك أنه أصبح يفضل ترحيل المفاوضات إلى حين انتخاب إدارة اميركية ، وتشكيل حكومة اسرائيلية جديدتين ، وحسم مصير مرحلة عبّاس المفترضة في كانون الثاني/يناير 2009 .
هذه الموضوعات وغيرها هي ما تتركز عليه مباحثات الوفود الحمساوية التي تكررت مؤخراً زياراتها للعاصمة الأردنية ، بما فيها زيارة سرية ، أو أكثر قام بها محمد نزال ومحمد نصر.. وكذلك الإتصالات الهاتفية التي جرت بين خالد مشعل والفريق محمد الذهبي مدير المخابرات الأردنية ؛ وذلك بعد أن تم تجاوز العتب الأردني الناجم عن تسريبات حمساوية لوسائل الإعلام عن فحوى ما دار في الزيارتين الأولين للوفد الحمساوي لعمَّان.
توافقات اردنية حمساوية
بشكل أكثر تحديداً تركزت الزيارات والإتصالات الهاتفية على النقاط التالية :
أولاً : توحيد الموقفين الأردني والحمساوي على ضرورة رفض والعمل على تعطيل أي تنازل يمكن أن يقدمه عبّاس فيما يتعلق بحق اللاجئين الفلسطينيين بالعودة ، والإصرار على التمسك بحق العودة.
ثانياً : توحيد الموقفين على ضرورة رفض والعمل على تفشيل أي محاولة مصرية فتحاوية لإرسال قوات أمن عربية إلى قطاع غزة ، لأن هذا مرفوض من قبل «حماس» ابتداء كونه يهدف إلى اسقاط سلطتها في القطاع ، كما أنه مرفوض من قبل الأردن كونه يشكل عامل ضغط كبير عليه قد يضطره إلى ارسال قواته إلى الضفة الغربية.. وهو ما لا يريده ، خشية النتائج وردود الفعل السلبية التي يمكن أن تترتب على ذلك.
ثالثاً : توحيد الموقفين على التمسك بحل الدولتين بصيغتيه.. الفلسطينية والإسرائيلية ، والأردنية الفلسطينية. وهو ما يعني رفض فكرة الدولة الواحدة..الفلسطينية - الأردنية ، والفلسطينية - الإسرائيلية.
رابعاً : توحيد الموقفين على التمسك بالقدس عاصمة للدولة الفلسطينية.
إلى ذلك ، فقد شرح مشعل للذهبي :
1- ما الذي تعنيه حركة «حماس» بعدم اعترافها بعدم شرعية أي اتفاق يمكن أن يتوصل له عبّاس مع اسرائيل ، خاصة اتفاق الإطار ، الذي يرفضه الأردن أيضاً ، نظراً للمخاطر الكبيرة التي يشكلها على الأمن الإستراتيجي الأردني.
2- ما الذي تعنيه «حماس» بسحبها الإعتراف من عبّاس كرئيس للسلطة بعد تاريخ 9/1/2009.
وقد أكد مشعل أن «حماس» تعتزم في هذا التاريخ إعلان الدكتور عزيز الدويك رئيس المجلس التشريعي ، رئيساً مؤقتاً للسلطة يتولى الإشراف على انتخابات رئاسية جديدة ، فيما لم تحسم الحركة بعد قرارها لجهة خوض هذه الإنتخابات..إذ قد تخوضها من خلال شخصية مستقلة.
مشعل لرئاسة منظمة التحرير
وتؤكد المصادر أنه حتى في حالة قررت «حماس» خوض انتخابات رئاسة السلطة ، فإن مشعل لن يكون هو مرشحها ، وذلك لسببين :
الأول : أنه لا يحوز هوية وطنية فلسطينية ، وخشية وقوعه في الأسر الإسرائيلي ، أو حتى اغتياله.
الثاني : أن مشعل يفكر بالترشح لرئاسة منظمة التحرير الفلسطينية ، على قاعدة انتخابات حرة وديمقراطية ، وإعادة بناء وتفعيل المنظمة. وهذا ما سبق أن تم الإتفاق عليه في اتفاق القاهرة (15/3/2005).
وقد تم تداول هذا الأمر مع فصائل فلسطينية معارضة بهدف طلب رأيها.
هنا يطرح السؤال الهام : هل سيجمع مشعل في هذه الحالة بين رئاسة اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية ، ورئاسة المكتب السياسي لحركة «حماس»..؟
تجيب المصادر مستبعدة ذلك لجملة أسباب :
الأول : أن من شأن ذلك أن يحرج مشعل و«حماس» أمام الرأي العام الفلسطيني ، وهما اللذان لطالما انتقدا استئثار الرئيس الراحل ياسر عرفات ، ومن بعده محمود عبّاس ، برئاسة السلطة ومنظمة التحرير ، وحركة «فتح». وعليه فإن على مشعل أن يميز نفسه عن سلفيه.
الثاني : تفاعل حركة جدل داخل حركة «حماس» تطالب بإعادة النظام الداخلي للحركة إلى ما كان عليه ، قبل أن ينجح مشعل في تعديله لصالح فتح عدد مرات ولايته دون تحديد.
وتشرح المصادر أن النظام الداخلي للحركة كان يحدد عدد مرات ولاية رئاسة المكتب السياسي فقط بمرتين اثنتين ، يوم تم أسر الدكتور موسى أبو مرزوق في الولايات المتحدة الأميركية.
وقد أكمل مشعل ولاية أبو مرزوق في حينه ، ثم انتخب لولايته الأولى ، ثم الثانية ، التي تزامنت نهايتها تقريباً مع اغتيال مؤسس الحركة الشيخ أحمد ياسين في 22 آذار/مارس 2003.. غير أن مشعل كان نجح قبل اغتيال الشيخ في إدخال تعديل على النظام الداخلي للحركة يفتح باب الترشيح أمامه لعدد غير محدد من المرات.
أبو مرزوق لرئاسة المكتب السياسي
هذا التعديل يثير حالياً مطالبات داخل مجلس شورى الحركة بإعادة النظام الداخلي إلى ما كان عليه ، ويجعل مسألة إعادة تعديل النظام الداخلي مرشحة للعرض على مجلس الشورى من جديد.
وبطبيعة الحال ، فإن المرشح الأوفر حظاً في هذه الحالة هو الدكتور أبو مرزوق ، الذي عمل طوال السنوات الماضية ، التي أعقبت إطلاق سراحه من سجن نيومانهتن الأميركي سنة 1997 ، نائباً لمشعل ، الذي سبق أن كان نائباً له ، دون أي تحسس من جانبه.
الثالث : ازدياد المعارضة الداخلية لمشعل ، خاصة في قطاع غزة.. وعلى الأخص من قبل أحمد الجعبري القائد العسكري الميداني ، الذي قاد عملية الحسم العسكري في 14/6/2007.
ولكن هل يتوقع أن يسود التوافق علاقات الجعبري بأبي مرزوق ، بعد أن لم يتحقق مع مشعل..؟
تبدو الإجابة على السؤال مشوشة ، لكنها يفترض أن تأخذ بعين الإعتبار الدور التاريخي لأبي مرزوق في إعادة تشكيل جماعة الإخوان المسلمين في قطاع غزة إلى جانب الشيخ ياسين ، وكذلك دوره القيادي التاريخي في تأسيس «حماس».
قادة «حماس» شديدو الإلتزام بعدم البوح بأية معلومات تتناول الحياة التنظيمية لحركتهم ، لا يشذ عن ذلك أحد.. غير أن تقارير أخيرة تحدثت عن فوز الصقور الميدانيين في انتخابات أخيرة لمجلس الشورى في غزة. وهو ما يدعو للإعتقاد أن انتخابات مماثلة لعضوية مجلس الشورى لا بد أن تكون قد جرت ، أو أنها في طريقها للحدوث في الضفة الغربية والخارج ؛ وهو ما يستدعي بالضرورة إجراء انتخابات جديدة لمكتب سياسي جديد ، ربما يتأخر اجراؤها لفترة من الوقت بانتظار نتائج حوار القاهرة ، الذي سيحدد معالم المرحلة الجديدة لجهة اشغال المواقع التنظيمية والقيادية العليا في الحركة ، ومن يمثلها في المواقع القيادية لمنظمة التحرير ، في حال نجاح حوار القاهرة ، وهو ما لا يتوقعه المراقبون العارفون بخفايا الأمور.
توقع الفشل لحوار القاهرة
الحوارات غير مؤهلة للنجاح. تكتيك مصر وانحيازها لعبّاس ، والترتيبات مع عبّاس ، وكذلك دور الجامعة العربية.. كل ذلك يشكل نوعاً من الضغط على «حماس» ، بهدف عزلها وحشرها ، دون أن يؤهل الحوار للوصول لأي اتفاق أو نتيجة..خاصة في ضوء سابقة اتفاق 2005 ، الذي لم يلتزم به عبّاس ، ولا عملت القاهرة على الزامه به..بل عملت كل جهدها لتسهيل تنصله منه.
على كل ، الوفد الحمساوي سيتوجه إلى القاهرة في الثامن من الشهر المقبل. وذلك بعد أن يكون عمر سليمان ، مدير المخابرات المصرية انتهى من التقاء جميع الفصائل المدعوة للحوار ، وهي ليست جميع الفصائل الفلسطينية ، إذ تم استثناء فصائل حليفة لـ «حماس» ، وفي المقابل يجري الآن بحث امكانية دعوة شخصيات فلسطينية مستقلة مؤيدة لـ «فتح» للمشاركة في الحوار ، على نحو يراد م
|
|
|
|
|
|
|
|